القائمة الرئيسية

الصفحات

أنت مطلوب لدى الواتساب ...تحديثات خطيرة وافقت عليها ولم تقرأها

 هل يمكنك أن تتخيل الحجم الهائل لمستعملي الواتساب حول العالم ؟ 


هل تعلم أن أكثر من ربع سكان المعمور يؤتمنون الواتساب على خصوصيتهم ؟


وهل كنت تعتقد للحظة ما أنك ستقف في مفترق الطرق ، حائرا إن كنت ستترك الواتساب أم أنك ستقبل شروطه القاسية فقط لأنه لا يوجد بديل ؟


هل فعلا سيتم إنتهاك خصوصيتك بعد موافقتك على رسالة التحديث الجديدة اللتي لم ينتبه الكثير لمحتواها ؟


مادا بعد إستحواد الفيسبوك على الواتساب ، وشراء جميع أسهمه ؟ 


هل فعلا لا تزال هناك قوانين وأسرار جديدة ، ستفرض بشكل تلقائي على مستخدمي الواتساب ؟


ما هي التطبيقات البديلة للواتساب ؟ وما نسبة التحميلات الجديدة لهاده التطبيقات ، خصوصا بعد التغيير الجديد في سياسة الواتساب ؟


كل هاده الأسئلة وغيرها أصبحت تشكل هاجسا لدى جميع مستخدمي الواتساب . مما أدى إلى هجرة جماعية إنتحارية ، للملايين من مستعملي الواتساب نحو المجهول...


لاكن يبقى السؤال اللدي سنحاول الإجابة عنه ، هل فعلا هناك مخاطر تهدد خصوصيتك على الواتساب ؟


وهل أصلا أنت في أمان على شبكة الأنترنت عموما ؟؟


أنت مطلوب لدى الواتساب ...تحديثات خطيرة وافقت عليها ولم تقرأها
أنت مطلوب لدى الواتساب ...تحديثات خطيرة وافقت عليها ولم تقرأها

1 - جولة مختصرة حول تاريخ شركة الواتساب :


أصبح تطبيق الواتساب whatsApp هو تطبيق المراسلة الأكثر إنتشارا في العالم ، تأسس واتساب في العام 2009 من قبل بريان أكتون الأمريكي الجنسية ، و جانكوم الأوكراني .

ليصبح واتساب اليوم الوسيلة الأساسية للإتصال الإلكتروني في العديد من البلدان ، ولديه أكثر من مليارين من المستخدمين حول العالم .

الواتساب هو أصلا شركة تابعة للفيسبوك مند سنة 2015 ، ما حدث اليوم هو شراء جميع الأسهم التابعة للشركة ، من قبل الفيسبوك مما يتيح إمكانية تغيير والتحكم في السياسات 

والقوانين الخاصة بالواتساب . ومع إستحواد الشركة الأم الفايسبوك على شركة واتساب بالكامل ، أصبح الإتجاه نحو تحويل البرنامج من تطبيق مجاني إلى تطبيق ربحي .

ففي 2017 غادر المؤسس المشارك لواتساب بريان أكتون الشركة ، وقام باليدأ في تأسيس شركة غير ربحية أطلق عليها إسم سيجنال ، واللتي سنتحدت عنها ضمن بدائل الواتساب .


 أهم التحديثات والتغييرات المستجدة في سياسة الواتساب :


منذ تأسيسها قامت الواتساب بالعديد من الثحديتات والتغييرات على تطبيقها للأندروييد ، وعلى برنامجها بشكل عام . لاكنها كانت دائما تغييرات تصب في مصلحة العميل أولا .

حيث حرصت واتساب وإلى وقت قريب ، على السرية والخصوصية التامة فيما يتعلق بجميع المعلومات والمحادثات والرسائل ...اللتي تمر عبر البرنامج .

حيث ساعدت تقنية التشفير التام للرسائل بين المستخدمين على هاده الخصوصية ، وأكدت واتساب مرارا وتكرارا بأنها لن تقدم المعلومات الخاصة بالعميل لأي طرف ثالت .

- إدا ماهو الجديد ؟ ولمادا كل هاده الضجة ؟؟ 

حتى نفهم الموضوع جيدا علينا الرجوع لسياسة خصوصية الواتساب الجديدة لسنة 2021 ، واللتي تنص بإختصار على مجموعة 

من النقاط المهمة : حيث يحق للواتساب مباشرة بعد قبولك لرسالة التحديث ، الوصول لجميع بياناتك بما فيها المكالمات الصوتية والفيديو ، والرسائل النصية ، ومعلومات

عن جهازك وعن موقعك الجغرافي ، كما سيتم مشاركة جميع هاده المعلومات بشكل رسمي مع الفيسبوك ، بإعتبارها الشركة الأم ، والمستتمرة في هادا المشروع الجديد .

حسب توضيح الواتساب بمدونتها الرسمية ، فإن هادا المستجد والتغيير الهدف منه هو تقديم محتوى إعلاني للعميل حسب ميولاته ، ودالك فرضته الضرورة مع تحول واتساب لشركة

ربحية . لاكن الواتساب أيضا تصر من جهة أخرى على أنه لن يتم مشاركة معلوماتك مع أي طرف آخر . فقط بياناتك ستستخدم بهدف تحسين جودة الإعلانات !!

- سبب الغضب والهجرة بشكل جماعي من واتساب :

مباشرة بعد هادا القرار المستجد في سياسة واتساب ، قام الملايين من المستخدمين ، برفض الموافقة على الرسالة ، وبالإنتقال للتطبيقات البديلة . اللتي يعتقد أنها أكثر أمانا .

كما أن الواتساب لم تترك أمامك الإختيار فإما الموافقة أو المغادرة . وصراحة ما دفع واتساب لهادا التغيير الجدري في سياستها تجاه العميل ، واللتي لطالما تميزت بالإحترام التام للخصوصية .

هو أنها لم تعد شركة أو برنامج مجاني ، فالفيسبوك إستتمرت ما يفوق 19 مليار دولار أمريكي . ويحق لها تغيير البرنامج لتطبيق ربحي ...

لاكن المشكل يكمن في القرار المفاجىء ، والرسالة اللتي لم توضح بشكل مقنع الهدف الحقيقي من وراء هادا التغيير ، فحسب المشككين فإن الموضوع أكبر بكثير من تحول

واتساب لشركة ربحية . فهم يعتقدون ، أنها ربما صفقة لبيع الخصوصية للفيسبوك لأهداف التجسس على العالم وما إلى دالك !!

هل فعلا سيتم التجسس على خصوصيتك من خلال واتساب :


للإجابة على هادا السؤال ، دعنا نترك الحماسة جانبا ونناقش الموضوع بنوع من المنطق والحيادية . هل تعتقد أنك بإستخدامك للأنترنت بشكل عام ، أن خصوصيتك محمية ؟؟

هل تعتقد أن معلوماتك على الفيسبوك ، وصورك وملفاتك وبياناتك على حسابك على جوجل محمية ؟ هل تعتقد أنك تتصفح هاتفك أو حاسوبك بشكل مؤمن ، 

الجواب يا عزيزي مع كامل الأسف لا ، خصوصيتك على الويب عرضة للإختراق في أي لحظة ، فقط إقرأ موضوع : كيف تعرف أن جهازك مراقب  لتأخد فكرة عن الموضوع .

- لمادا فقط الواتساب : 

لمادا إدا كل هادا الهلع ؟ الجواب هو أن مستخدمي الواتساب كانو يتمتعون ، بنوع من التشفير حول معلومات إتصالهم ، وحول رسائلهم . مما كان يمنحهم نوعا من الطمئنينة .

لاكن دعني أخبرك أيضا بأن الواتساب كان بإمكانها تصدير خصوصيتك دون إعلامك وإثارة المشاكل ، العائق هو سياسة جوجل اللتي تمنع إستخدام المعلومات الشخصية

للعميل ، بهدف الإعلانات ، دون إبلاغه برسالة ودون موافقته . لهادا فإن جوجل أيضا تفرض على المواقع الإلكترونية ، وضع سياسة الخصوصية ، واللتي من خلالها يتم 

توضيح العلاقة بين المعلن والعميل وكيف تستخدم بيانات العميل على الموقع . وتعتبر صفحة سياسة الخصوصية صفحة ضرورية للقبول في إعلانات جوجل :


البحث عن تطبيقات بديلة لواتساب :


حسنا ، بعد كل ما وضحناه لك من معلومات ، يحق لك البقاء كمستخدم وفي للواتساب ، وفي هاده الحالة عليك الموافقة على الرسالة . لاكن دون أن تتخوف من العواقب ...

لأن بياناتك كما دكرنا سابقا ليست سرية أصلا . أما إدا كنت ترغب في الهجرة كما هاجر الملايين ، يمكنك أن تتجه لتطبيقات بديلة :

- تطبيق سيغنال كأفضل بديل :

في عالم التجارة والرأسمالية ، هناك قاعدة أساسية وهي أنه لكي تكون رجل أعمال ناجح ، عليك أن تجيد إستغلال الفرص . هادا بالظبط ما قام به إيلون ماسك صاحب شركة سيغنال.

حيث أنه غرد قائلا : إستخدمو سيغنال . مباشرة بعد أسبوع واحد من هاده التغريدة اللتي تحتوي على كلمتين ذكيتين ، حمل نحو 10 ملايين شخص تطبيق سيغنال !!

حيث كان عدد التحميلات قبل هاده التغريدة بأسبوع واحد لا يتعدى 250 ألف تحميل فقط .

- ماهو الفرق بين تطبيق سيغنال وواتساب : 

- يحتاج التطبيقان لرقم الهاتف حتى يمكن إستخدامهم

- التطبيقان يعتمدان تقنية التشفير للمحادتات والمراسلات بين الأشخاص

- يتشابه التطبيقان في خصائص إرسال الرسائل والمكالمات الصوتية والفيديو

- سيغنال لا يشارك المعلومات مع أي طرف ثالت ، وهو تطبيق مجاني غير ربحي

- سيغنال عكس الواتساب ، لا يضيف أعضاء للمجموعة بشكل تلقائي 

- يتيح لك تطبيق سيغنال إمكانية تشفير النسخ الإحتياطية ، حتى يمكنك إستعادتها

- سيغنال يتميز بأنه تطبيق مفتوح المصدر ، أي أنه يتيح للمطورين إمكانية تطوير البرمجة

- الواتساب أصبح تابع بشكل كلي للفيسبوك ، وسيصبح عما قريب تطبيق ربحي ممول

- لا وجود للإعلانات على سيغنال ...

- تطبيق تلجرام بديل قوي آخر لتطبيق واتساب :

شهد تطبيق تلجرام الشهير أيضا إرتفاعا صاروخيا في عدد التحميلات ، مباشرة بعد الأسابيع الأولى لإعلان واتساب لسياسة خصوصيتها الجديدة .

حيث وصل خلال أسبوع ل 11 مليون تحميل ، بعد أن كان لا يتجاوز عدد التحميلات 6.5 مليون ، 

إلى هنا نأتي عزيزي القارىء على نهاية موضوعنا المتميز ، نتمنى أن نكون قد وضحنا لك جميع النقاط اللتي أصبحت حديت الساعة .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع